أدلة
أدلة مباشرة لاستعادة انتباهك.
لا شعور بالذنب ولا وعود كبيرة. ما الذي يحدث فعلًا، وخطوات تستطيع تجربتها اليوم.
ثلاث ساعات يوميًا تساوي 68 يومًا من صحوك
احسبها بوقت الشاشة الخاص بك. ثم انظر ماذا تشتري تلك الساعات — وإلى الأسبوعين من الملل اللذين في الطريق.
أن تقارن داخلك بخارج الآخرين
لماذا يتركك التمرير أكثر انبساطًا ممّا وجدك، وما الذي تُظهره الأبحاث فعلًا، والتمييز الذي يتبيّن أنه الأهم.
الساعة التي تخسرها قبل أن تنهض
تستيقظ، تمدّ يدك جانبًا، وإذا بها الثامنة وأربعين دقيقة. ما المعروف فعلًا عن الساعة الأولى، وما هو مجرّد استنتاج.
القلق والهروب والهاتف بوصفه مخدّرًا
أحيانًا لا يكون التمرير هو المشكلة، بل المسكّن. ما تدعمه الأبحاث وما لا تدعمه، ومتى يكون الحظر الأداة الخطأ.
9 علامات على أن الهاتف هو من يقودك
علامات محدّدة يمكن التحقّق منها، بلا تهويل ولا تشخيص ذاتي: ما الذي يهمّ، وما الذي لا يعني شيئًا، ولماذا يتوقّف حذف التطبيق عن النجاح.
كيف تتوقّف عن التصفّح في السرير
يقع اللوم كلّه على الضوء الأزرق، لكن المشكلة الأكبر أن التمرير بلا نهاية، وفي السرير لم يبقَ لك شيء آخر تفعله.
لا تشترِ هاتفًا ثانيًا للدراسة
حتى لو اشتريت هاتفًا بسيطًا، يبقى هاتفك الأصلي في الدرج. كيف تحوّل هاتف أندرويد الذي تملكه أصلًا إلى هاتف دراسة، دون جهاز ثانٍ ولا خطّ ثانٍ.
الحدّ من إنستغرام إلى ساعة في اليوم
مؤقّت التطبيق يُفكّ بضغطة واحدة على «تجاهل». لماذا لكل قيد تضعه بنفسك بابُ خروج يخصّك أنت، وكيف تعمل ميزانية لكل تطبيق.